منبر البترا – رينا سعد الدين
تصوير: علاء عبد العزيز
عقدت كليّة الإعلام، صباح أمس الإثنين، ندوةً بعنوان “الآفاق المستقبليّة لطلبة الإعلام في ضوء الرقمنة والذكاء الاصطناعي” على مسرح الأنباط في كليّة الإعلام، وذلك استكمالًا لمتطلبات مشروع التخرُّج للطالبة سدين القاضي وزميلها براء الرمحي، وتحت إشراف الدكتورة سارة العكور.
وافتتح الندوة عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور علي نجادات، حيث رحّب بالحضور وعرّف بتخصص الإعلام الرقمي الترويجي، وبالتخصص المُستحدَث “العلاقات العامة والترويج الرقمي”.
وقدّمت الفعالية الطالبة سدين القاضي، وافتتحتها بعرض مشهد تمثيلي يروي قصة مجموعة من الطلبة بعد التخرج، والصعوبات التي يواجهونها عند الدخول إلى سوق العمل، وتناول المشهد ضرورة استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيف المهارات الرقمية في تخصص الإعلام.
كما عُرض خلال الندوة مقطع فيديو تضمّن مقابلات مع مجموعة من خريجي كلية الإعلام في الجامعة، تحدّثوا خلالها عن تجاربهم بعد التخرج.
وقبل البدء بحديث الضيوف، عُرض مقطع لهم يتحدثون فيه عن الذكاء الاصطناعي وعصر الرقمنة وتأثيره في الإعلام.
وشارك في الندوة الأستاذ سميح المعايطة، وزير الدولة الأسبق لشؤون الإعلام والاتصال، والأستاذ طارق المومني، نقيب الصحفيين، والأستاذ أحمد عقاب الطيب، المدير التنفيذي لقناة عرب سكاي الرقمية، بالإضافة إلى مداخلة مسجّلة للإعلامية منتهى الرمحي.
واستهلّ الحديث نقيب الصحفيين، الأستاذ طارق المومني، حيث تحدّث عن الخطة التي وضعتها النقابة لحصر العمل الصحفي بأصحاب الاختصاص وأهل المهنة.
وأشار إلى وصول شكاوى عديدة للنقابة تتعلق بعدم تقاضي عاملين في مؤسسات إعلامية لأجورهم، في الوقت الذي يقوم فيه عدد من الخريجين بتنفيذ مشاريع إعلامية إبداعية.
واستعرض المومني شراكة النقابة مع هيئة ضبط الجودة لرفع مستوى المناهج الإعلامية موضحاً أنّ النقابة، ضمن خطتها الجديدة، عقدت اجتماعًا يسهّل تدريب طلبة الإعلام في المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى عقد دورات وورش عمل، وطرح منصب “الصحفي المؤازر” الذي يسمح لخريجي الإعلام غير العاملين في المؤسسات الإعلامية بممارسة المهنة.
أشار إلى أنّ العديد من المهن الإعلامية ستندثر في عصر الذكاء الاصطناعي.
وأكّد الأستاذ سميح المعايطة أنّ عصر الرقمنة طوّر تقنيات العرض، لكنه لم يغيّر من جودة الرسالة الإعلامية ومهنيّتها، مشيرًا إلى أنّ تطوّر التقنيات يفتح آفاقًا وفرصًا جديدة، وعلى طلبة الإعلام ألا ينظروا إلى المستقبل بقلق.
واختتم الحديث الأستاذ أحمد عقاب الطيب، الذي ركّز على ضرورة برمجة أدوات الذكاء الاصطناعي عند استخدامها، نظرًا لدورها في نشر الأخبار المضللة.
وتحدّث عن تجارب عدة في إشراك أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، وما توفّره من تسهيل للعمل الصحفي وتوفير للوقت.
وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام الطلبة، حيث طُرحت مجموعة من الأسئلة، كما عُرض مقطع فيديو قصير للإعلامية منتهى الرمحي تحدثت فيه عن الذكاء الاصطناعي ودخوله في المجال الإعلامي









