منبر البترا – تالا أبو دقة
تصوير: ياسمين فؤاد ريان
رسيل المعايطة
رفرفت الأعلام الأردنية في سماء جامعة البترا وساحاتها، اليوم الأربعاء، في مشهدٍ وطنيٍ عبّر عن الفخر والانتماء، خلال وقفة احتفالية نظّمتها عمادة شؤون الطلبة بمناسبة يوم العلم الأردني، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، وعمداء الكليات، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من طلبة الجامعة.
وفي كلمته، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم أنّ العلم الأردني يُمثّل رمز سيادة الدولة واستقلالها، ويجسّد تاريخها العريق وثقافتها الأصيلة ووحدتها الوطنية، مشيراً إلى ما يحمله من دلالات راسخة في وجدان الأردنيين، قائلاً:
“العلم الأردني ليس مجرّد راية تُرفع، بل هو تجسيدٌ حيّ لهوية وطن، وتاريخه العريق، ونضاله، ووحدته التي نعتزّ بها، كما يحمل في ألوانه رسالةً عميقة من الكرامة والأمل والوفاء.”
وأضاف أنّ الاحتفال بيوم العلم الأردني يُشكّل محطة وطنية مهمّة لتعزيز الهويّة والانتماء، واستحضار تاريخ الدولة الأردنية، لافتاً إلى أنّ هذه المناسبة تُجسّد اعتزاز الأردنيين برايتهم التي تعبّر عن ماضيهم العريق وطموحاتهم نحو مستقبلٍ مشرق.
من جانبه، عبّر عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور إياد الملاح عن اعتزازه بهذه المناسبة، مؤكداً أنّ يوم العلم الأردني يُجسّد معاني الولاء والانتماء، ويعكس ارتباط الأردنيين برايتهم التي تمثّل كرامتهم وهويتهم الوطنية، قائلاً:
“في اليوم الوطني للعلم، نُجدّد العهد بأن تبقى راية وطننا خفّاقةً عاليةً، شامخةً في سماء الأردن، رمزاً لكرامة شعبٍ وأصالة أمّة، ومسيرة وطنٍ حافلةٍ بالتضحيات والإنجازات.”
وذكَرَ أنّ هذه المناسبة تُجسّد الالتفاف حول القيادة الهاشمية، وتُرسّخ قيم الوفاء والانتماء، مؤكداً استمرار العهد بأن يبقى الأردنيّون أوفياء لوطنهم وقيادتهم.
ولم تغب مشاعر الطلبة عن المشهد، حيث ألقى الطالب إبراهيم السيوف من كليّة الحقوق كلمةً عبّر فيها عن اعتزازه بالعلم الأردني، قائلاً:
“نقف اليوم أمام عَلمٍ يستمدّ كبرياءه من دماء الكرامة وعزم الأردنيين، علم لا ينحني للريح، بل يُجسّد هويّة وطنٍ كُتبت حروفها من عزّةٍ وإباء، ويؤكّد أنّ خلف هذه الراية رجالاً يحملون الأردن في حدقات العيون، ويذودون عن ترابه بكلّ وفاء.”
واختُتمت الفعالية بأجواءٍ وطنية، ارتفعت فيها الأعلام وترددت العبارات التي تعبّر عن الاعتزاز بالوطن، في مشهدٍ جسّد وحدة الانتماء، وأكّد أنّ العلم الأردني سيبقى رمزاً راسخاً للفخر والهويّة في قلوب الأردنيين







