منبر البترا – كندة الجيّوسي
رزان عبد القادر
أشاد الدكتور مخلد النوافعة،
رئيس قسم العلاقات العامة والترويج الرقميّ في كليّة الإعلام بجامعة البترا، بالجهود الّتي تبذلها عمادة شؤون الطلبة في طرح البرامج التدريبيّة وورش العمل الّتي تعقدها مجّاناً لطلبة الجامعة.
جاء ذلك في ختام الورشة التدريبية: “كيف تبني هويّتك الإعلامية وتدخل سوق العمل قبل التخرّج” والّتي نظّمها، على مدار يومين، مكتب الإرشاد الوظيفيّ ومتابعة الخريجين في عمادة شؤون الطلبة بالتعاون والتنسيق مع كليّة الإعلام، وقدّمها الإعلاميّ أحمد شبيب، يومي الأحد والثلاثاء.
واستعرض الإعلاميّ أحمد شبيب بدايات ظهور الإعلام، والهويّة الإعلاميّة، وكيف يتحقق الانسجام في العالم المرئيّ، مؤكّداً أهميّة الانطباع الأول الذي يرى به الجمهور الإعلاميّ، أيّ الصورة الإعلاميّة التي تتكوّن عن الإعلاميّ من خلال الأسلوب والمحتوى وطريقة البثّ.
وأشار إلى أهميّة لغة الجسد، وكيف يمكن أن تكون وسيلة أساسيّة للهويّة الإعلامية، مبيّناً أنّ ازدحام العالم الإعلاميّ اليوم يستدعي امتلاك مفاتيح التأثير من خلال الشغف بالمهنة؛ كالصحافة الاقتصادية، أو السياسية، أو الرياضية، مؤكداً أنّ لكلّ شخص بصمته المميزة في شغفه ومساره.
ولفت إلى أهميّة تحديد الجمهور المستهدَف، واختيار الأسلوب المناسب لطرح المحتوى، موضحاً أنّ توجّه الفرد نحو مساره المهنيّ يعتمد على طرح عدة أسئلة، منها: ما الذي تحبّه؟ وما الذي تجيده؟ وما الذي يحتاجه السوق؟
كما تناول شبيب كيفية التعامل مع الكاميرا، منوّهاً بالفرق بين الأداء الطبيعيّ والمصطَنَع، وكيفيّة التحكّم بالتوتّر، وطريقة الوقوف أمام الكاميرا، وأين يجب النظر .
وأكد، استنادًا إلى دراسات، أنّ الخوف من بيئة الإعلام يكمن في رهبةالجمهور، مشيرًا إلى أنّ 85% من الإعلاميين يعانون من ذلك، مبيّناً أنّ الحلّ يكمن في ترتيب المحتوى والأفكار، لكسر حاجز الرهبة والتغلّب على الخوف من الجمهور

