منبر البترا
تقارير

التخوفات من تلقي لقاح كورونا: علمية أم انسياق خلف الشائعات ؟

داليا ناصر العمري – مادة تطبيقات في الإعلام الرقمي

باتت من الواضحة جدا التخوفات التي تلقي بظلالها على شارع الأردني من تلقي لقاح كورونا، وهو ما  دفع السلطات الصحية للتحرك بشكل عاجل لتبديد تلك المخاوف ،وذلك عبر عقد مؤتمرات صحفية تناوب  عليها كبار المسؤولين في وزارة الصحة وتلقي المواطنين رسائل نصية مصدرها الحكومة تدعوهم لعدم  الالتفات الى الشائعات التي يتم تداولها بشأن لقاحات كورونا ، والدعوة إلى الإسراع في التسجيل الأولي لحجز موعد لتلقي اللقاح.

ردود أفعال مواطنين على منصات التواصل الإجتماعي على تلقي لقاح كورونا 

بدوره ، يشجع مدير دائرة األزمات الطبية في وزارة الصحة الأردنية الدكتور هيثم الدويري المواطنين  بتلقي لقاحات فيروس ورونا التي وصلت إلى الأردن، وذلك في محاولة للسيطرة على انتشار الفيروس  الذي يقترب عدد المصابين به من 90 مليون شخص حول العالم ، توفي منهم نحو 2 مليون شخص.

ويرجع الدويري ثقته باللقاحات لإجازته من قبل منظمة الصحة العالمية ومنظمات صحية دولية عريقة ،  مبددا مخاوف صنع اللقاحات عبر التكنولوجيا الحديثة وإمكانية حدوث تغيير جينات، قائلا بهذا الصدد :  “هذه التكنولوجيا موجودة منذ أكثر من 20 سنة وأثبتت فعاليتها. 

وحول وجود مضاعفات خطيرة نتيجة تلقي اللقاح ، بين الدويري أن دول كبرى مثل الولايات المتحدة  الأمريكية وروسيا ودول من الاتحاد الأوروبي قدمت اللقاحات للملايين من مواطنيها ولم ترصد أي  مضاعفات خطيرة ،واقتصرت على المضاعفات المكانية، مبينا أن 3 أشخاص فقط تعرضوا لشلل العصب  السابع جراء تلقي لقاح فايزر. 

وحول إصابة عدد من الأشخاص بفيروس كورونا للمرة الثانية بعد تلقيهم اللقاح ، أوضح الدويري  اللقاحات المتوفرة تكفل عدم الإصابة بسلالة واحدة من فيروس كورونا وهي الأوسع انتشارا،متوقعا أن  يتم في المستقبل القريب إنتاج لقاحات تعمل على ضمان عدم الاصابة بجميع سلالات الفيروس. 

ويأمل الدويري أن يتم القضاء على الفيروس ، وذلك لعودة الحياة إلى طبيعتها ما قبل أيلول من عام   .2019

وفي الجهه المقابله تطالب اخصائيه علم الجراثيم والميكروبيولوجي الدكتورة سهيلة شيول بالتريس  بالتريث في تطعيم السكان بلقاحات فيروس كورونا وذلك العتماد عدد منها على التكنولوجيا الجديدة  لصناعة اللقاحات.

وبينت الشبول من مقر اقامتها في اسطنبول التركية أن عدد من اللقاحات لم تخضع لتجارب على البشر  ،موضحة أن نتائج تلقي اللقاح ال يمكن التنبؤ بها إال بعد مرور شهرين أو أكثر. 

وترى الشبول ان التكنولوجيا الحديثة لصناعة اللقاحات ال تعطي تفاصيل ومؤشرات في المدى القريب عن  اآلثار الجانبية التي من الممكن أن يتعرض لها متلقي اللقاح ،غير مستبعدة في ذات الوقت أن  تحدث اللقاحات المعتمدة في تصنيعها في المقام األول على التكنولوجيا الحديثة تغير جيني داخل جسم  الإنسان عازية ذلك إلى مجهولية اللقاح. 

وكان الأردن قد تلقى شحنات من لقاح فايزر البريطاني، تال ذلك شحنات من اللقاح الاماراتي الصيني الذي  أثبت نجاعته في عدم الاصابة بالفيروس بنحو ٩٥، ٪سبق ذلك استيراد اجهزة طبية لحفظ اللقاحات،  ونشر ارشادات توعوية تشجع المواطنين على تلقي اللقاح ، وتحرك على اعلى المستو يات لمنع انتقال السلالة الجديدة لفيروس كورونا التي ظهرت في المملكة المتحدة من الانتقال إلى الأردن .

Related posts

الانتخابات النيابية الأردنية 2020 في ظل جائحة كورونا: بين التفاؤل والإحباط

Admin User

القطاع الرياضي بين مطرقة الاغلاق وغياب الحلول

Admin User

الاضرار الاقتصادية والجسدية والنفسية من اغلاق النوادي الرياضية ؟

Admin User

اترك تعليقا

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com